تجليات بصرية: المُغيث

“الغيّاث هو المُغيث، ومعناه: المُدرك عباده في الشدائد إذا دعوه ومجُيبهم ومخلّصهم”

الغيث من تجليات رحمة المنّان، يشمل به الكون والجَنان، بعين الرأفة والحنان.

يُنزل الله الغيث بأمره على الأراضين القاحلة فتَخْضَرّ، وعلى التُرَب الجدباء فتَخْصَب، فَيحيا بسقياه الوجود، وتبتهج برؤيته النفوس.

وإنزال الغيث في الكون رحمة، وإمساكه كذلك رحمة لحِكْمَة لا يعلمها إلا هو.

أمّا غيث الأرواح فمِداده دائم غير مُنقَطع، لا يمنع هطوله على القلوب سِوا الحُجُب التي يُحرِم الإنسان بها نفسه من قبول غيث المُغيثالأعظم، الواهب الأرحم.

فما أحوج القلوب القاحلة إلى أن تُزيل عن سماءها الحُجُب المانعة من هطول فيض الرحمة الإلهية الواسعة.

Leave a comment